আল জামি'আতুল আরাবিয়া দারুল হিদায়াহ-পোরশা

جامعة عديمة النظير بنايةً، جمالا، مِساحةً في شمال بنغلاديش

( নোটিশ : পোস্ট কোড: 18988 )

1

الجامعة العربية دار الهداية، فورشا، نوغان

جامعة عديمة النظير بنايةً، جمالا، مِساحةً في شمال بنغلاديش

موقعها الجغرافي:

تقع “الجامعة العربية دار الهداية فورشا” – وهي معروفة على نطاق واسع باسم “المدرسة الكبيرة بفورشا” (পোরশা বড় মাদ্রাসা) في قرية “إسلام بور” قرية متواضعة مِن أعمال مديرية “نوغا” وهي تبعد عن قلب مديرية “نوغا” سبعة و ستين(67) كيلو مترا إلي الجهة الغربية.

 

أحوال فورشا قبل تأسيسها:

كانت قرية “فورشا” وما يجاورها مِن القرٰي في غاية مِن الصعابات مِن الزاوية الإسلامية والناحية الدينية. ومازالت انغمست في البدَع، والمنكرات، والمحدثات والرسومات وما إلي ذلك مِن الأفعال الشنيعة التي لا تتفق مزاج الشريعة وأصولها وأحكامها. وكان سكّانها يعيشون حائرين، وكانوا ينسون – كنسيانهم للموتي – ما يجب عليهم فعله مِن الصالحات وما يجب عليهم اجتنابه مِن السيئات، فلم يكن لديهم أي علم ديني يهديهم إلي سواء السبيل. فلذا أهاليها في حاجة ملحّة إلي منهج يتبعونه، وغايةٍ يحاولون لنيلها، وقدوةٍ يقتدون بها، و إنشاء مدرسة يحتفظون بها دينَهم و دنياهم، و هي – في الوقت نفسه – تعرّفهم و خاصة أبنائهم الأعزة وأجيالهم القادمة بالقرآن و السنة ، و تأخذ بأيديهم إلي مقاصدحياتهم الحقيقية. فاجتمع عبد الحي شاه ونُخَب مِن العلماء الربانيين المحليين أولي الغيرة الشديدة والعزائم الصادقة، وتوافقوا علي تأسيس مدرسة باسم “المدرسة الإسلامية فورشا (পোরশা ইসলামিয়া মাদ্রাসা)   

 

أوّل مؤسّس وتاريخ التأسيس للجامعة :

أسّست “الجامعة” عام ستةّ و أريعين وتسعمائة و ألف من الميلاد (1946) المصادف لعام ستةّ وستين وثلاثمائة وألف من الهجرة (1366) علي يد مرحوم عبد الحي شاه جودري.

 

التلاميذ الأوائل الأفاضل للجامعة :

كان مِن أوائل تلاميذها المرحوم الحافظ

بديع العالم شاه.

ورضاء الكريم شاه.

وعلي أحمد شاه.

ونور الإسلام شاه.

والحاج سراج الدين شاه.

ومظهر الإسلام شاه.

ومطيع الرحمن شاه وما إليهم مِن الأفاضل.

 

الجامعة في أول اسمها:

كانت “الجامعة” – كما علم من قبل – في بداية رحلتها التي مرت بها باسم ” المدرسة الإسلامية فورشا” التي تحوّلت لاحقا إلي “الجامعة العربية دار الهداية فورشا نوغا

 

2

أهداف تأسيس الجامعة :

 أسست “الجامعة” علي الأهداف المنشودة و الأفكار النبيلة. مِن أهم أهدافها الحفاظ علي كيان الدين الحنيف، والشريعة الغراء، و العلوم القرآنية الصافية، و الثقافة الإسلامية النقية، بالرد علي كل ما يضاد الدين مِن الألحاد و الزندقةو والمنكرات و المحدثات ردا بليغا وبمقاومةأعداء الإسلام والمسلمين. ونشر العلوم الشرعية والصحوة الدينية في المسلمين.وإيقاظ النهضة الإيمانية في أفئدة شبانهم، وإشاعة الإسلام وإحياء السنة البيضاء، وإبقاء روح الإسلام في المجتمعات بكل ما لها مِن الوسائل القريبة والبعيدة في هذه العصور المتأخرة، واجتثاث جذور النباتات الفاسدة في المجتمع الإنساني،ومحوالرسومات، و الخرافات، والأساطير منه. وإخراج الناس مِن ظلمات الجهل إلى أنوار العلم، ومِن حياتهم لا هدفَ لهم فيها إلى حياتهم لا نهايةَ لها. ومِن قنوطهم إلى آمالهم. ومِن استسلامهم للنفوس، والشهوات، والمعاصي، إلى استسلامهم للشريعة، والأحكام، والسنن. ومِن الشهوات الحيوانية إلى الشهوات الإنسانية. ومِن زخارف الدنيا إلى منافع الآخرة وما إلى ذلك مِن الأهداف السامية. فضلا عن تخريج علماء ربّانيين مثاليين، ودعاة مخلصين صادقين لا يزالون يشتغلون بإصلاحات المجتمعات ويحرسونها ليلهم ونهارهم، صباحهم و مساءهم بكل ما لديهم مِن سلاح العلم والتقوي والإيمان و الاحتساب.

 

الجامعة في حقائقها الماضية:

وفقا للبيانات لكتاب “التاريخ المختصر للجامعة العربية دار الهداية فورشا” كانت في قرية فورشا – قبل عام 1927م بسنوات – مدرسة قديمة بنيت بالطين ثم أنشئ عبد الحي في عام 1927م علي أثرها مدرسةً ٱخرى باسم” مدرسة الحي” وهي المدرسة التي تحوّلت فيما بعد إلى”المدرسة المتوسطة

وكان لعبد الحي حصة الأسد في تطويرها. وكانت تدرّس بها العلوم العصرية مثل البنغالية والإنجليزية وغيرهما إلى جانب العلوم الدينية مثل العربية والأردية والفارسية وغيرها حتي الصف العاشر. وهي تتمتّع بحماية الدولة، ومساعدة الجمهور، لأن عددا مِن الأثرياء المحليين كانوا وقفوا لها مبلغا عظيما مِن أراضهم لجودة تعليمها، وارتقاء حالها، حتي بلغت أراضهم الموقوفة لها 450 بيغةً.

 ولكن على جناح العصور  (সময়ের পরিক্রমায়) لما كانت العلوم الدينية في احتضار تنفس أنفاسها الأخيرة، وبدأت أهميتها واهتمامها تتنقّص شيئا فشيئا بالنسبة إلى العلوم العصرية، ولم تنل اهتماما مرموقا مثلما تنال العلوم العصرية، وظهرت بعض الأعمال التي لا تتعلق بالإسلام والتي ارتكبها بعضُ طلابها حينا مِن آخر مثل بولهم قائمين وشغفهم، وولوعهم بالتدخين، واختلاط الطلاب بالطالبات وغيرها ، أقلق ذلك واحدا مِن أعضاء اللجنة الإدارية واستشار هو جعفرَ شاه في أمر العلوم الدينية ثم ذهبا إلى عبد الحي بعد ما عزما على إنشاء مدرسة فرقانية وطلبا رأيه فيه حتي وافق هو معهما على ذلك، ثم ذهبوا إلى الرئيس الكبير المحلي “ظل الرحمن” وأخبروه بما نوَوا به. ومن المصادفات الغريبة أنه أيضا وافق معهم على ذلك، فاتفقوا على بَكرة ابيهم على تاسيس مدرسة باسم “المدرسة الإسلامية بفورشا” فاسّسوا مدرسةً جديدةً باسم جديد في موضع جديد حيثما يرأى الناس عليه الآن.

بالإضافة إلى هؤلاء الأربعة الأعلام كان هناك أخرون حاضرين هم المرحوم

يار محمد شاه.

والحاج نور الدين شاه.

والحاج شمس الدين المعروف ب “سماشاه” عرفا.

وقاسم شاه.

والحاج إدريس شاه.

وسليمان شاه.

وعبد العلي شاه.

وعبد الرحمن شاه المعروف ب “ادو بابو” عرفا.

وعبد الرحيم شاه المعروف ب “دولة شاه” عرفا.

والدكتور حبيب الرحمن شاه.

 وماإليهم مِن الرؤساء المتديّنين المتعبّدين المحليين.

3

علي يد مَن تمّ وضع حجر أساسها:

لم يكتف عبد الحي ومَن معه مِن نُخَب رجال فورشا على تأسيس مدرسة فرقانية مثالية فحسب، بل طمحوا وضعَ حجر أساسها على يد مدير “الجامعة الأهلية معين الإسلام بهتهزاري” في ذلك الوقت “عبد الوهاب” – نور الله مرقده – وقد بعثوا بالحاج إدريس شاه إلى “الجامعة الأهلية معين الإسلام بهتهذاري” من أجل الاتيان به، ففاز في الاتيان به ركبا على القطار ب “رهن بور“( রহন পুর) ثم منها إلى فورشا على متن الفيل(হাতির পিঠে)  بأتم الإجلال، والإكرام والاحترام، فوضع حجر أساسها حيثما كانت عليه الآن.

 

الجامعة في أبرز خصائصها:

 تقع “الجامعة” في أحضان الجمالة الطبيعية، والبيئة المتديّنة، والجوّ الهاديئ الخالي مِن الضوضاء، والضجيج. لها بنايةٌ تاريخية تعليمية عريقة أنيقة متلاصقة متعانقة مِن أربع طبقات. فالجامعة باتت أول معاهد تتلاصق وتتعانق بنايتُها بأتمّ التلاصق والتعانق فهي نادرة و غريبة مِن نوعها.

مساحتها واسعة فسيحة تبلغ زُهاء تسع بيغات مِن الأرض ( جمع بيغة وهي علي اللغة المحلية عبارة عن مبلغ الأرض المعيّن) تعشقها أذان الناس – علي سمعهم بها – قبل عيونهم، ويدهش مَن يرايها مِن بعيد، ويغمر بجمالها الساحر مَن يرايها مِن قريب، ويتمنّي لرؤيتها المتكرّرة مَن يرايها مرةً.

 

الجامعة مصباح ساطع في ظلمة حالكة:

تعتبر هذه الجامعة التاريخية إحدي أبرز وأقدم المعاهد التعليمية الإسلاميةفي شمال بنغلاديش، وهي منذ تأسيسها حتي الآن تلعب دورا ملموسا في نشر العلوم الإسلامية والعقيدة الصحيحة للإسلام والدين وفي بناء المجتمع المدني (সুশীল সমাজ)  وفي محو البدع وإزالة المحدثات.

 وذلك أن الجامعة لا تكتفي بتعليم الطلاب فحسب، بل تسعي إلي جانب تعليمهم الإكاديمي لتربيتهم الصحيحة علي ضوء تربية أكابرهم وأسلافهم، ليصبحوا دعاةً صادقين مخلصين للإسلام، فيساهم خرّيجها مساهمةً تُذكر، ومساهمةً غير قلائل في إصلاح المجتمعات، وإزالة الظلمات الحالكة منه، و مناظرة أهل الضلال و الرد عليهم فتُصبح الجامعة مِن خلال ذلك مصباحا ساطعا يضيئ بضيائها العلمي ما يتصل بها مِن القرٰي و المدن في بيئةكظلمة حالكة.

 

المدراء العظماء للجامعة في مختلف أدوارها:

 تولّي قيادةَ الجامعة الإداريةَ – كمدير – العديدُ مِن العلماءالكرام المخلصين، والقادة العظماء الصادقين في أدوار مختلفة مرّت بها الجامعة. و كان في طليعتهم، وعلي رأسهم المرحوم الشيخ “صالح أحمد” – نوّر الله مرقده – الذي كانت مدته الرئاسية أربعة و عشرين عاما( 24) وكان مِن شخصيته الفذة أنه أطول المدراء زمنا في تاريخ الجامعة حتي الآن.

 و بعده مَن تولّي الإشراف علي شؤونها فهم علي الترتيب

 

الشيخ “علي أحمد” – نور الله مرقده – ( لمدة أربعة أعوام )

فالشيخ “عبد الرب” – نور الله مرقده – ( لمدة عامين)

فالشيخ “رضاء الكريم” – نور الله مرقده – ( لمدة أربعة عشرة عاما)

فالشيخ “شريف الدين شاه جودري” ( لمدة اثنان و عشرين عاما )

 

في تاريخ الجامعة مدير لا يُنسي أبدا :

 هذه البناية التاريخية العريقة الأنيقة قد تمّ إنشائها علي يد الشيخ “شريف الدين شاه جودري” – نوّر الله مرقده – الذي كان أحسن المدراء إدارةً . و ها هو ذا كان مولَعا بها، ومحبّا لها – كحبّ الانسان لنفسه وأسرته – ، وكان قد نذر حياته الثمينة في خدماتها المتنوّعة، فلم يكن لديه أي شغل، وفكر، سوا شغل وفكر الجامعة.

 

حين قيادته الرشيدة لم يزل نطاق “الجامعة” يتسع و يزداد بشكل لا بأس به، و لم يزل صيتها، وشهرتها يذيع ويطير في مختلف أنحاء البلاد حتي كان يأمها الناس مِن كل طبقات ومن كل أقطار بعدد هائل يوميا لمشاهدة جمالها الساحر، و روعتها المدهشة. وكانوا يحملون معهم ذكرها أينما ساروا و حلوا.

4

القيادة/الرئاسة الحالية للجامعة ومديرها:

يتولّي مهامّ قيادة “الجامعة” و رئاستها اليوم السعادة، سماحة الشيخ، فضيلة المعالي، أستاذ الأساتذة، العالم المتضلّع، المحقق البارع، العلامة “عبد الله شاه جودري” – حفظه الله ورعاه – وهو أحد كبار العلماء الموثوق بهم للبلاد، كان – باتفاق آراء عباقر العلماء – مِن العلم والتقوي بمكان، وصاحب بصيرة نيرة، وفراسة إلٰهيّة.

 

 حينَ قيادته الحكمية شاهدت “الجامعة” نموّا ملحوظا، وتقدّما ملموسا، وتغيرا مذكورا في شتّي المجالات.

 وبتوجيهاته الرشيدة، و رئاسته المنظّمة بدأت “الجامعة” تسير نحو التطوّرات، والتقدمات، رويدارويدا مِن جديد. وبدأت تكتسب سمعةً و شهرةً يوما فيوما مِن استئناف.

 

وبفضل جهوده وتنظيم قيادته لم تزل مستويات التعليم تجود و ترقي جنبا إلي جنب رقي الطلاب الخلقي، والعقلي، والروحي .و كان لم يزل يقطع في ميادين الرقي الحضاري أشواطا و لم يزل يُحدث في شتي الفروعات للجامعة إصلاحاتٍ تِلوَ إصلاحات وتعديلاتٍ تِلوَ تعديلات ولم يزل يبذل ما لديه مِن القوي و الجهود المتواصلة في سبيل ارتقاء الجامعة .

 

الذين زيّنوا منصب “شيخ الحديث” علي تعاقب العصور بالجامعة:

أول مَن شغل منصب “شيخ الحديث” بالجامعة هو المرحوم الشيخ “عبد الحق” الإسلامابادي الذي كان بُعث به مِن “الجامعة الأهلية معين الإسلام” بهتهزاري. وبعده شغل منصب “شيخ الحديث ” أمثال

 

سماحةالشيخ، فضيلة الأستاذ “نور أحمد” – نور الله مرقده –

و سماحة الشيخ، فضيلة الأستاذ “شمس العالم” – نور الله مرقده

و سماحةالشيخ، فضيلة الأستاذ “عبد العزيز ” – نور الله مرقده –

و سماحةالشيخ، فضيلة الأستاذ “عبد الرب” – نور الله مرقده –

و سماحةالشيخ، فضيلة الأستاذ “فضل الكريم” – نور الله مرقده –

و سماحةالشيخ، فضيلة الأستاذ “رضاء الكريم” – نور الله مرقده –

والأخير سماحة الشيخ، فضيلة الأستاذ “عبد الله شاه جودري” – حفظه الله ورعاه –

 

الأساتذة، والطلاب، والمؤظّفون للجامعة :

 يدرّس بالجامعة في شتي الفنون نحو أكثر من ثمانية وستين( 68) أستاذا ماهرامتخصّصا يوميا، ويلقون المحاضرات الإصلاحية واحدا واحدا أمام طلابها يوم الأربعاء بعد العشاء في شتي المواضيع الدينية والاجتماعية أسبوعيا .

 و بكنف الأساتذة، و رعايتهم، و إشرافهم ينهل منها ليل نهار وصباح مساء دارسون مِن مختلف الأقطار، و المحافظة، يتراوح عددهم بين خمسمائةوألف، وسبعمائةوألف، يسكن معظمهم في المهجع، وقليل منهم في البيت.

ويساعد في شتي المجالات للجامعة نحو أكثر مِن خمسة و عشرين(25) مؤظّفا مِن خلال عملهم.

 

الأقسام العلمية للجامعة :

استجابةً لنداء احتياجات العصر الراهن، وللحصول علي الدراسات العليا اُفتتح العديدُ مِن الأقسام التعليمية العلمية. ومِن أبرزها

 

(١) قسم تحفيظ القرآن الكريم.

(٢) قسم علوم الحديث.

(٣) قسم اللغة العربية وأدابها.

5

(٤) قسم الفقه الإسلامي.

(٥) قسم علوم التفسير.

(٦) قسم علوم التجويد، والقراءات.

(٧) قسم دراسة العلوم الإسلامية.

(٨) قسم التنمية.( উন্নয়ন বিভাগ )

(٩) قسم الدعوة والإرشاد.

(١٠) قسم الدروس الإبتدائية/ روضة الأطفال . মকতব ও নাজেরা বিভাগ

و في عام 1960م افتتح “التخصص العالي” في الحديث الشريف. (دورة الحديث ) وكان ذلك أول خطوة (উদ্যোগ) مِن نوعها في المناطق الشمالية.

 

المجلس التعليمي المحلي(আঞ্চলিক শিক্ষা বোর্ড) للجامعة :

و للجامعة مجلس تعليمي محلي باسم “اتفاق المدارس العربية القومية نوغا ” أسّس عام 1999م المصادف لعام 1419ه‍ علي هدف تحسين جودة التعليم (শিক্ষার মানোন্নয়ন) في جميع المدارس الدينية التابعة للمجلس، ويتبعه حتي الآن نحو أكثر مِن مئتي مدرسةٍ للمناطق تجاورها.

 

المناهج الدراسية الحالية للجامعة:

تتبع “الجامعة” منهجًا دراسيًا شاملاً يجمع بين التعليم الديني والتعليم العصري ، يشمل المنهج المواد التالية:

القرآن الكريم وعلومه: تحفيظ القرآن الكريم كاملاً، وتفسيره، ودراسة قواعد التجويد، والقراءات.

الحديث الشريف وعلومه: دراسة كتب الحديث الستة، وعلوم مصطلح الحديث.

الفقه وأصوله: تدريس الفقه الإسلامي على المذاهب الأربعة، وأصول الفقه، والقواعد الفقهية.

اللغة العربية وآدابها: تعليم النحو، والصرف، والبلاغة، والأدب العربي، لتمكين الطلاب مِن فهم النصوص الشرعية والإنتاج اللغوي.

العقيدة الإسلامية: دراسة العقيدة الصحيحة وفقَ منهج أهل السنة، والجماعة.

السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي: لتعزيز الوعي بالتاريخ الإسلامي العريق وقدوة النبي ﷺ.

المنطق والفلسفة: لتدريب الطلاب على التفكير النقدي وتحليل القضايا المعقدة.

بالإضافة إلى هذه المواد الأساسية، قداشتملت المناهج – بنطاق غير واسع – ( স্বল্প পরিসরে) على مواد مساعدة لمواكبة التطلبات الدنيوية مثل العلوم العصرية بما فيها مِن الرياضيات و الطبيعيات و الجغرافيات.

 

المرافق الأساسية(মৌলিক সুযোগ-সুবিধা ) :

تضمّ “الجامعة العربية دار الهداية فورشا” مجموعةً متنوّعةً مِن المرافق الأساسية تهدف إلى جودة التعليم، وتوفير بيئة مناسبة للطلاب.وهذه المرافق تتمثّل فيما يلي:

 

الفصول الدراسية الفسيحة: لاستيعاب عدد الطلاب، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة.

المكتبة باسم “دار المطالعة”: تحتوي على مجموعةٍ كبيرةٍ مِن الكتب والمراجع الدينية والعلمية التي تدعم المناهج الدراسية وتوفّر المصادر للبحث والدراسة.

سكن داخلي مِن أربعة طوابق : توفّر “الجامعة”سكنًا داخليًا مِن أربع طبقات للطلاب القادمين مِن مناطق بعيدة.

مسجد مِن ثلاث طبقات: يعتبر جزءًا أساسيًا مِن الجامعة،حيث تقام فيه الصلوات الخمس والدروس الدينية والمحاضرات العامة.

المطبخ وخدمات الطعام:لتقديم وجبات صحّية للطلاب المقيمين.

كما أن لديها أصولا عقارية تبلغ حوالي 1500 بيغا مما يضمن استدامتها المالية وقدرتها علي تقديم خدماتها التعليمية.

6

الأنشطة اللامنهجية( পাঠ্যক্রম বহির্ভূত কার্যক্রম :

لا يقتصر دور “الجامعة” على التعليم الإكاديمي فحسب، بل تهتمّ أيضًا بتنمية شخصية الطلاب مِن خلال الأنشطة اللامنهجية مثل:

المسابقات القرآنية والحديثية: لتشجيع الطلاب علي حفظ وفهم القرآن والسنة.

الندوات والمحاضرات: تستضيف “الجامعة” مِن وقت لآخر علماء ودعاةً لتقديم محاضرات حول”مواضيع دينية واجتماعية“.

الأنشطة الرياضية والثقافية: لتنمية المهارات البدنية والفكرية للطلاب.

الأنشطة الاجتماعية : لغرس روح الخدمة المجتمعية في نفوس الطلاب.

 

دور “الجامعة” على المجتمعات:

 إلي جانب الدور الإكاديمي تلعب “الجامعة” دورا يُذكر في المجتمعات بواسطة خريجها وطلابها فهم يساهمون في:

تعليم الناس أمور دينهم: مِن خلال العمل كأئمة وخطباء و مدرسين في المساجد والمدارس.

نشر القِيم الإسلامية: مِن خلال خروج طلابها إلي المساجد المجاورة يوم الجمعة أسبوعيا بُغية الدعوة والتبليغ.

المساهمة في التنمية الاجتماعية:مِن خلال مشاركتهم في مبادرات الخير.

 

التحدّيات والطموحات للجامعة :

تواجه”الجامعة” كإخوتها العديدة مِن المؤسسات التعليمية، تحدياتٍ تتعلّق بتمويل المشاريع التطويرية، وتوسيع المرافق الرئيسية، والاحتياجات الأساسية بما فيها مِن إزدياد الرواتب الشهرية للأساتذة، وتقديم الوجبات الصحّية للطلاب المقيمين. و علي الرغم مِن تلك التحدّيات والصعوبات اليومية الآنفة الذكر فإن طموحاتها كبيرة، وتسعى – دوما – لتحسين مستوي التعليم، وزيادة عدد الطلاب،وتوسيع نطاق تأثيرها لخدمة المزيد من ابناء المجتمع.

 

فالجامعة – بخصائصها المتميّزة – تُصبح واحدة مِن أهم المعاهد التعليمية الإسلامية التي يجب الاحتفاء بها وتقدير دورها.

 

الجامعة في سطر واحد:

الجامعة العربية دار الهداية فورشا” ليست عبارة عن معاهد تعليمية ،ومباني ظاهرة متلاصقة فحسب، بل هي عبارة عن المفاهيم (আদর্শিক চেতনা) الإسلامية الصحيحة التي تضيئ بضيائها العلمي وتغذّي بغذائها الروحي الطلابَ المحتمين في أحضانها أبد الأبد بإذن الله تعالي وعونه.

 

 

كتبه

فضيلة الأستاذ ،سماحة الشيخ محمد ابو الحسن حفظه الله ورعاه

أحد خدام الطلبة بالجامعة العربية دار الهداية فورشا نوغا.

Fatwa ID: 18988
Scroll to Top